الأحد، 6 سبتمبر، 2009

بين ظلاال الذكريات

ما اجمل الذكريات فهى تختبئ فى صفحات الماضى قد تكون احداث قريبه وقد تكون احداث بعيده منها ما هو مؤلم بطعم الصبر ومنها ما هو مسعد بلون الورد فعندما تضيق علينا جوانب الحاضرونخاف من جهالة المستقبل نسرع الى الماضى لنقلب فى صفحات الذكريات قتتمثل الذكريات فى حب صادق برئ ولد فى قلوبنا فنراه فى اشخاص احببناهم ولكنه الان اصبحوا جزءا من الذكريات ,فنتذكرذكرياتنا معهم قد يكون موقف اجرى البسمه على شفاههم فنتذكلر بسمتهم فنسعد وقد يكون موقف اوقف الدمع فى اعينهم واسدل الحزن على جفونهم فنحزن وقد تتمثل الذكريات فى اصدقاء عشقنا العيش معهم وتهنا فى دروب محبتهم واخلصنا فى وفاءنا لهم فنتذكر عندما كنا نجلس فنتسامر فتسعد قلوبنا وعندما كنا نسهر لنذاكر فتجهد عقولنا فالذكريات هى ممر للهروب من الحاضر والمستقبل ولكن فى ذلك المملر مخطئ من قال انه لا يوجد سوى اشياء سعيده فقد نصطدم فى الممر بذكريات مؤلمه ومواقف حزينهوجروح قاتله ولكن عندها سنحمد الله انها اصبحت جزءا من الماضى قد نلمس شعر بنت صغير هفنتذكر امهاتنا حينما كن يصففن لنا شعورنا فنبتسم ونتذكر عندما كنا اطفالا لا نعباء بشئ ولا نعطى للامور اهميه ولكن الواقع المؤلم هو ان تلك الذكريات دائما ما تظل ذكريات سواء هربنا منها ام اليها لا نستطيع ان نعود للوراء حتى نعيد ما فات ولا نستطيع ان ناخذها معنا للمستقبل لنحققها فى الواقع فهى ستظل جزءا لا يتجزء من الماضى فلا تحزن على الماضى ولا تهرب من الحاضر والمستقبل بل انتظرهم بكل سعاده وشوق وثقه فى الله ما اجمل ان نعيش حياتنا بكل معانيها نحزن للننتظر الفرح نشقى لنذوق طعم الراحه نخاف لكى نتلذذ بالامان ومن لا يقبل ان يعيش الحياه كما هى فهناك شئ ناقص فيه لابد من اكماله